تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 274 من 748

[صفحة 274]

الناس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنة عن يمين الصخرة، ويزلف المتقين وتصير جهنم عن يسار الصخرة في تخوم الارضين وفيها الفلق والسجين فتفرق الخلائق من عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها ومن وجب له النار دخلها، وذلك قوله:

" فريق في الجنة وفريق في السعير ".

6 ـ في مجمع البيان: لاول الحشر اختلف في معناه، فقيل: كان جلائهم ذلك اول حشر اليهود إلى الشام، ثم يحشر الناس يوم القيمة إلى ارض الشام ايضا وذلك الحشر الثانى عن ابن عباس والزهرى والجبائى، قال ابن عباس: قال لهم النبى (صلى الله عليه وآله):

اخرجوا، قالوا: إلى اين؟ قال: إلى أرض المحشر.

7 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات وقال في آية: " فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا " يعنى أرسل عليهم عذابا.
8 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): ولا يصح الاعتبار الا لاهل الصفا و البصيرة قال الله تعالى: فاعتبروا يا اولى الابصار.
9 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان أكثر عبادة أبى ذر (رحمه الله) التفكر والاعتبار.
10 ـ في الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبى خديجة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: العجوة (1) ام التمر، وهى التى أنزلها الله عزوجل من الجنة لادم (عليه السلام)، وهو قول الله عزوجل: ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها يعنى العجوة.
11 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبى عمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا يقول فيه (عليه السلام): ان جميع ما بين السماء والارض لله عزوجل ولرسوله ولاتباعهما من المؤمنين من أهل هذه الصفة
____________
(1) العجوة: نوع من التمر يقال: هو مما غرسه النبى (صلى الله عليه وآله) بيده وقال الجوهرى:

العجرة: ضرب من أجود التمر بالمدينة ونخلتها تسمى لينة. (*)

التالي صفحة 274 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...