وفيها: الذى بطن من خفيات الامور وظهر في العقول بما يرى في خلقه، من علامات التدبير.
وفيها الذى ليست لاوليته نهاية، ولا لاخريته حد ولا غاية.
17 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى هاشم الجعفرى قال: كنت عند أبى جعفر الثانى (عليه السلام) فسأله رجل فقال: أخبرنى عن الرب تبارك وتعالى أله أسماء