تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 600 من 635

[صفحة 600]

واحدة) قال: عنى بذلك أمة محمد أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون) ولو فعل ذلك بأمة محمد (صلى الله عليه وآله) لحزن المؤمنين وغمهم ذلك ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم.

33 ـ في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبدالله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سألت على بن الحسين (عليهما السلام) وذكر كما نقلنا عن كتاب العلل إلى قوله: (ومعارج عليها يظهرون) فانه ليس في اصول الكافى.
34 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى منصور بن يونس قال قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال الله عزوجل: لولا أن يجد عبدى المؤمن في نفسه (1) لعصبت الكافر بعصابة من ذهب.
35 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد ابن سنان عن العلا عن ابن أبى يعفور عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: إن فقراء المؤمنين يتقلبون في رياض الجنة قبل أغنيائهم أربعين خريفا (2)، قال: سأضرب لك مثل ذلك، انما مثل ذلك مثل سفينتين مر بهما على عاشر (3) فنظر في إحديهما فلم ير فيها شيئا فقال: أسربوها (4) ونظر في الاخرى فاذا هى موقرة (5) فقال احبسوها.
36 ـ وباسناده قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لولا الحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التى هم فيها إلى حال أضيق منها.
37 ـ وباسناده إلى سعدان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان الله عزوجل يلتفت يوم ـ
____________
(1) اى يخطر بباله شئ.
(2) الخريف: سبعون سنة كما في رواية الصدوق (قدس سره) في معانى الاخبار وقيل: اربعون سنة كما في النهاية. وفسره صاحب المعالم (رحمه الله) في المحكى عنه بأكثر من سبعين ايضا.
(3) العاشر: من يأخذ العشر.
(4) (اسربوها) اى خلوا سبيلها.
(5) اى مملوة. (*)
التالي صفحة 600 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...