الستور، وانما معنى قولنا استتر أنه لطف على مدى ما تبلغه الاوهام، كما لطف النفس وهى خلق من خلقه، وارتفعت عن ادراكها بالنظر.
135 ـ في كتاب التوحيد عن الرضا (عليه السلام) كلام طويل في التوحيد وفيه لا تشمله المشاعر ولا يحجبه الحجاب فالحجاب بينه وبين خلقه لامتناعه مما يمكن في ذواتهم ولامكان ذواتهم مما يمتنع منه ذاته، ولافتراق الصانع والمصنوع والرب والمربوب والحاد والمحدود.