ذلك سميع لا بأذن، وقلنا انه بصيرلا ببصر، لانه يرى أثرالذرة السحماء (1) في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء، ويرى دبيب النمل في الليلة الدجنة (2) ويرى مضارها ومنافعها وأثر سفادها (3) وفراخها ونسلها فقلنا عند ذلك: انه بصير لا كبصرخلقه.
قال عز من قائل: انه بكل شئ عليم
31 ـ في روضة الكافى خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وهى خطبة الوسيلة قال (عليه السلام) فيها: فارق الاشياء لا على اختلاف الاماكن، ويكون فيها لا على وجه الممازجة وعلمها لا باداة لا يكون العلم الا بها، وليس بينه وبين معلومه علم غيره به كان عالما بمعلومه.وفى بعض النسخ (الدجية) بالياء وهو بمعنى الدجنة ايضا.
(3) السفاد: الجماع. (*)