فلا شبه له في المخلوقين، وانما يشبه الشئ في بعديله، فاما لا عديل له فكيف يشبه بغير مثاله.
26 ـ وباسناده إلى طاهر بن حاتم بن ماهويه قال: كتبت إلى الطيب يعنى ابا الحسن (عليه السلام): ما الذى لا يجتزى في معرفة الخالق بدونه؟ فكيف ليس كمثله شئ لم يزل سميعا وعليما وبصيرا وهو الفعال لما يريد.