المسرف على نفسه، لا يدرى ما يؤول اليه حاله، يأتيه الخبر مبهما محزنا، ثم لن يسويه الله عزوجل بأعدائنا لكن يخرجه الله عزوجل من النار بشفاعتنا، فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلموا ولا تستصغروا عقوبة الله عزوجل فان المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا الا بعد عذاب ثلاثمأة الف سنة.
78 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه ومحمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن اسحاق بن عمار عن عباد بن زياد قال: قال لى أبوعبدالله (عليه السلام): يا عباد ما على ملة ابراهيم أحد غيركم، وما يقبل الله الا منكم، ولا يغفر الذنوب الا لكم.