تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 403 من 635

[صفحة 403]
25 ـ وقيل: عن ولاية على بن أبى طالب عن أبى سعيد الخدرى.
26 ـ في تهذيب الاحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند إلى الصادق (عليه السلام) أللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد يا من لا يخلف الميعاد، يا من هو كل يوم في شأن ان أنعمت علينا بموالاة أوليائك المسئول عنها عبادك، فانك قلت وقولك الحق: (ثم لتسلئن يومئذ عن النعيم) وقلت: (وقفوهم انهم مسئولون).
27 ـ في تفسير على بن ابراهيم: قالوا انكم كنتم تأتوننا عن اليمين يعنى فلانا وفلانا قالوا بل لم تكونوا مؤمنين.
27 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن اسحاق المدنى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونقل عنه حديثا طويلا يقول فيه حاكيا حال أهل الجنة وأما قوله: اولئك لهم رزق معلوم قال: يعلمه الخدام فيأتون به اولياء الله قبل أن يسألوهم اياه أما قوله عزوجل: فواكه وهم مكرمون قال: فانهم لا يشتهون شيئا في الجنة الا اكرموا به.
29 ـ في جوامع الجامع: انا لمدينون أى لمجزيون من الدين الذى هو الجزاء او ممسوسون مربوبون من ذاته اذا ساسه وفى الحديث: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت.
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) فاطلع فرآه في سواء الجحيم يقول في وسط الجحيم.
31 ـ قال على بن ابراهيم (رحمه الله) ثم يقولون في الجنة: أفما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم قال: فحدثنى أبى عن على بن مهزيار والحسن بن محبوب عن النضر بن سويد عن درست عن أبى بصير عن أبى جعفر صلوات الله عليه قال: اذا دخل أهل الجنة الجنة و أهل النار النار جئ بالموت فيذبح كالكبش بين الجنة والنار، ثم يقال: خلود فلا موت ابدا، فيقول أهل الجنة: (أفما نحن بميتين الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون).
التالي صفحة 403 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...