تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 379 من 635

[صفحة 379]
26 ـ في مجمع البيان قيل: معناه نكتب خطاهم إلى المساجد، وسبب ذلك ما رواه أبوسعيد الخدرى ان بنى سلمة كانوا في ناحية من المدينة فشكوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد منازلهم في المسجد والصلوة معه فنزلت الآية.
27 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى ابى الجارود عن ابى جعفر محمد بن على الباقر عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: لما نزلت هذه الاية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) (وكل شئ احصيناه في امام مبين) قام أبوبكر وعمر من مجلسهما وقالا: يا رسول الله هو التوراة؟ قال: لا، قالا: فهو الانجيل؟ قال: لا، قالا: فهو القرآن؟ قال: لا، قال فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، هو هذا، انه الامام الذى أحصى الله فيه تبارك وتعالى علم كل شئ.
28 ـ في تفسير على بن ابراهيم (وكل شئ احصيناه في امام مبين) اى في كتاب مبين وهو محكم وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال: انا والله الامام المبين ابين الحق من الباطل ورثته من رسول الله (صلى الله عليه وآله).
29 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه: معاشر الناس ما من علم الا علمنيه ربى وانا علمته عليا وقد أحصاه الله في، و كل علم علمته فقد أحصيته في امام المتقين وما من علم الا علمته عليا.
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: واضرب لهم مثلا أصحاب القرية اذ جاءها المرسلون اذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون قال: فانه حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية فقال: بعث الله عزوجل رجلين إلى أهل مدينة أنطاكية فجاءاهم بما لا يعرفون فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الاصنام، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال أرشدونى إلى باب الملك قال: فلما وقف على الباب قال: أنا رجل كنت اتعبد في فلاة من الارض وقد احببت ان أعبد اله الملك، فابلغوا كلامه الملك. فقال: أدخلوه إلى بيت الاهلة فادخلوه فمكث سنة مع صاحبيه، فقال لهما: بهذا ينقل قوم من دين إلى دين بالخرق أفلا رفقتما؟ ثم
التالي صفحة 379 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...