تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 337 من 635

[صفحة 337]

فانه ارسل إلى من في الارض بنبوة عامة ورسالة عامة. واما هود: فانه ارسل إلى عاد بنبوة خاصة، واما صالح: فانه ارسل إلى ثمود وهى قرية واحدة لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة، واما شعيب: فانه ارسل إلى مدين وهى لا تكمل أربعين بيتا، واما ابراهيم: نبوته بكوثا وهى قرية من قرى السواد فيها بدا أول امره، ثم هاجر منها وليست بهجرة، فقال في ذلك قوله عزوجل: (انى مهاجر إلى ربى سيهدين) وكانت هجرة ابراهيم بغير قتال، واما اسحق: فكانت نبوته بعد ابراهيم، واما يعقوب: فكانت نبوته بأرض كنعان ثم هبط إلى ارض مصر فتوفى فيها، ثم حمل بعد ذلك جسده حتى دفن بأرض

كنعان، والرؤيا التى راى يوسف الاحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، وكانت نبوته بأرض مصر بدوها، ثم ان الله تبارك وتعالى ارسل الاسباط اثنى عشر بعد يوسف، ثم موسى وهارون إلى فرعون وملائه إلى أرض مصر وحدها، ثم ان الله تبارك وتعالى ارسل يوشع بن نون إلى بنى اسرائيل من بعد موسى فنبوته بدوها في البرية التى تاه فيها بنو اسرائيل، ثم كانت أنبياء كثيرة منهم من قصه الله عزوجل على محمد ومنهم من لم يقصصه على محمد، ثم ان الله عزوجل ارسل عيسى (عليه السلام) إلى بنى اسرائيل خاصة و كانت نبوته ببيت المقدس، وكانت من بعده الحواريون اثنا عشر، فلم يزل الايمان يستتر في بقية أهله منذ رفع الله عيسى (عليه السلام)، ثم ارسل الله محمدا (صلى الله عليه وآله) إلى الجن والانس عامة وكان خاتم الانبياء.

66 ـ وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): فمكث نوح ألف سنة الا خمسين عاما لم يشاركه في نبوته احد
67 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) مثل ما نقلنا عن كتاب كمال الدين و تمام النعمة اخيرا سواء.
67 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: واسروا الندامة لما روا العذاب قال: يسرون الندامة في النار اذا رأوا ولى الله، فقيل: يا رسول الله وما يغنيهم اسرارهم
التالي صفحة 337 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...