في قرب الاسناد للحميرى احمد بن محمد بن أبى نصر قال: قال: سألت الرضا (عليه السلام) هل أحد من أصحابكم يعالج السلاح؟ فقلت: رجل من اصحابنا زراد فقال: انما هو سراد، اما تقرأ كتاب الله عزوجل في قوله لداود (عليه السلام): ان عمل سابغات وقدر في السرد الحلقة بعد الحلقة.
17 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: (ان عمل سابغات) قال: الدروع (وقدر في السرد) قال: المسامير التى في الحلقة وقوله عزوجل: ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر قال: كانت الريح تحمل كرسى سليمان فتسير به في الغداة مسيرة شهر، وبالعشى مسيرة شهر.تصحيفا وكان في الاصل (وجعلها هارا) فيكون اشارة إلى ما سيأتى في أبواب معجزاته أن في غزوة الاحزاب بلغوا إلى أرض صلبة لا تعمل فيها المعاول، فصب (صلى الله عليه وآله) عليها ماءا فصارت هائرة متساقطة، فقوله: قد رأينا ذلك اشارة إلى هذا (انتهى كلامه رفع مقامه) أقول: ما ذكره (رحمه الله) وما لاح له انما هو على ما فسر الغار بالكهف واما على ما ذكرناه من تفسيره بالغبار وهو التراب كما ذكره اللغويون فلا نحتاج إلى تكلف في المراد والانطباق.
(1) قال المجلسى (رحمه الله): المراد بأبى دون أبوبكر عبر به تقية، والدون: الخسيس. (*)