من قلوبهم واسكانا للتذلل في انفسهم وليجعل ذلك أبوابا [فتحا] إلى فضله وأسبابا ذللا لعفوه وفتنة (1) كما قال. (الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين).
14 ـ في جوامع الجامع وفى الحديث قد كان من قبلكم يؤخذ فيوضع المنشارعلى راسه فيفرق فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بامشاط الحديد ما دون عظمه من لحم وعصب مايصرفه ذلك عن دينه.