تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 149 من 635

[صفحة 149]
7 ـ في مجمع البيان عند قوله: (او يلبسكم شيعا) وفى تفسير الكلبى انه لما نزلت هذه الاية قام النبى (صلى الله عليه وآله) فتوضأ واسبغ وضوئه، ثم قام وصلى فأحسن صلوته ثم سأل الله سبحانه ان لا يبعث عذابا من فوقهم او من او من تحت ارجلهم او يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، فنزل جبرئيل (عليه السلام) ولم يجرهم من الخصلتين الاخيرتين، فقال (عليه السلام): يا جبرئيل ما بقاء امتى مع قتل بعضهم بعضا؟ فقام وعاد إلى الدعاء فنزل: (الم أحسبوا ان يتركوا) الايتين فقال لا بد من فتنة تبتلى بها الامة بعد نبيها ليتعين الصادق من الكاذب، لان الوحى انقطع وبقى السيف وافتراق الكلمة إلى يوم القيامة.
8 ـ وفيه قيل: ان معنى يفتنون يبتلون في أنفسهم واموالهم وهو المروى عن ابى عبدالله (عليه السلام).
9 ـ وفيه قرء على (عليه السلام) (فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) بضم الياء وكسر اللام فيهما، وهو المروى عن جعفر بن محمد ومحمد بن عبدالله بن الحسن.
10 ـ في تفسير العياشى عن جابر قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): (ليس لك من الامر شئ) فسره لى قال: فقال ابوجعفر (عليه السلام): يا جابر ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان عند الله خلاف ما اراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: قلت: فما معنى ذلك؟ قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله (صلى الله عليه وآله) ليس لك من الامر شئ يا محمد في على الامر الي في على (عليه السلام) وغيره الم انزل عليك يا محمد فيما انزلت من كتابى اليك (الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) إلى قوله (وليعلمن) قال: فوض رسول الله (صلى الله عليه وآله) الامر اليه.
11 ـ في ارشاد الميفد (رحمه الله) وقد جاءت الرواية انه لما تم لابى بكر ما تم و بايعه من بايع، جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يسوى قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمسحاة في يده وقال له: ان القوم قد بايعوا ابا بكر ووقعت الخذلة في الانصار لاختلافهم، وبدر الطلقاء للعقد للرجل خوفا من ادراككم الامر؟ فوضع طرف المسحاة على الارض ويده
التالي صفحة 149 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...