تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 541 من 629

[صفحة 541]

اذا على من يقتله دية وهو في تلك الحال.

54 ـ محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد ابن أبى نصر عن اسمعيل بن عمرو عن شعيب العقرقوفى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان للرحم أربعة سبل، في اى سبيل سلك فيه الماء كان منه الولد، واحد واثنين وثلاثة وأربعة لا يكون إلى سبيل أكثر من واحد.
55 ـ أحمد بن محمد رفعه عن محمد بن حمران عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل خلق للرحم أربعة أوعية، فما كان في الاول فللاب، وما كان في الثانى فللام، وما كان في الثالث فللعمومة، وما كان في الرابع فللخؤلة.
56 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: " ثم انشأناه خلقا آخر " فهو نفخ الروح فيه.
57 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن العباس بن موسى الوراق عن يونس بن عبدالرحمن عن أبى جرير القمى قال: سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن النطفة ما فيها من الدية وما في العلقة وما في المضغة المخلقة وما يقر في الارحام؟ قال: انه يخلق في بطن امه خلقا بعد خلق يكون نطقة أربعين يوما، ثم يكون علقة أربعين يوما، ثم مضغة اربعين يوما، ففى النطفة أربعون دينارا، وفى العلقة ستون دينارا، وفى المضغة ثمانون دينارا، فاذا كسى العظام لحما ففية مأة دينار، قال الله عزوجل: " ثم انشأناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين " فان كان ذكرا ففيه الدية، وان كان انثى ففيها ديتها.
58 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى الفتح بن يزيد الجرجانى عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه: قلت: جعلت فداك وغير الخالق الجليل خالق؟ قال: ان الله تبارك وتعالى يقول: " تبارك الله احسن الخالقين " فقد أخبر أن في عباده خالقين و غير خالقين، منهم عيسى بن مريم صلى الله عليه خلق من الطين كهيئة الطير باذن الله فنفخ فيه فصار طائرا باذن الله والسامرى أخرج لهم عجلا جسدا له خوار.
التالي صفحة 541 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...