تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 518 من 629

[صفحة 518]
208 ـ في مجمع البيان ومن عاقب بمثل ما عوقب به الآية روى ان الاية نزلت في قوم من مشركى مكة لقوا قوما من المسلمين لليلتين بقيتا من المحرم، فقالوا: ان أصحاب محمد لا يقاتلون في هذا الشهر فحملوا عليهم، فناشدهم المسلمون ان لا يقاتلوهم في الشهر الحرام فأبوا فأظفر الله المسلمين بهم.
209 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله عزوجل: " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله " فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما أخرجته قريش من مكة، وهرب منهم إلى الغار وطلبوه ليقتلوه، فعاقبهم الله تعالى يوم بدر وقتل عتبة وشيبة و الوليد وأبوجهل وحنظلة بن أبى سفيان وغيرهم، فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) طلب يريد بدمائهم فقتل الحسين وآل محمد صلوات الله عليهم بغيا وعدوانا وظلما، وهو قول يزيد حين تمثل بهذا الشعر: ليت أشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل لاهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا: يا يزيد لا تشل لست من خندف ان لم أنتقم * من بنى أحمد ما كان فعل قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل وكذاك الشيخ أوصانى به * فاتبعت الشيخ فيما قد سأل وقال يزيد لعنه الله (وقال الشاعر في مثل ذلك خ ل): يقول والرأس مطروح يقلبه * يا ليت اشياخنا الماضون بالحضر حتى يقيسوا قتالا لو يقاس به * ايام بدر لكان الوزن بالقدر فقال الله تبارك وتعالى: " ومن عاقب " يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) " بمثل ما عوقب به " يعنى الحسين صلوات الله عليه أرادوا أن يقتلوه " ثم بغى عليه لينصرنه الله " يعنى بالقائم صلوات الله عليه من ولده.
210 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى حمزة الثمالى عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل
التالي صفحة 518 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...