عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 498 من 629
»»
[صفحة 498]
ما بين الرسغ (1) أن الخف إلى الركبة عن أبيعبد الله (عليه السلام).
133 ـ وقرأ ابوجعفر (عليه السلام) " صوافن " بالنون. 134 ـ في الكافى حميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن عبدالرحمن بن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله، فاذا وجبت جنوبها قال: اذا وقعت على الارض فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر قال: القانع الذى يرضى بما اعطيته ولا يسخط ولا يكلح ولا يلوى شدقه غضبا (2) والمعتر المار بك لتطعمه. 135 ـ على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان ابن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله تعالى: " فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر " قال: القانع الذى يقنع بما أعطيته، والمعتر الذى يعتريك، والسائل الذى يسألك في يديه، والبائس هو الفقير. 136 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن اسباط عن مولى لابيعبد الله (عليه السلام) قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) دعاببدنه فنحرها، فلما ضرب الجزارون عراقيبها (3) فوقعت إلى الارض وكشفوا شيئا عن سنامها (4) قال: اقطعوا وكلوا منها فان الله تعالى يقول: " فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا ". 137 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن عبدالله ابن مسكان عن أبيبصير عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: لا تصرم بالليل ولا تحصد بالليل ولا تصلح بالليل ولا تبذر بالليل، فانك ان تفعل لم يأتك القانع والمعتر، فقلت: ما ____________ (1) الرسغ ـ بالضم -: مفصل ما بين الساق والقدم والساعد والكف من كل دابة. (2) كلح في وجهه: عبس والوى شدقه: أعرض به. والشدق: جانب الفم. (3) العراقيب جمع العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الانسان ومن الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها. (4) السنام: حدبة في ظهر البعير. وبالفارسية " كوهان ".