تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 462 من 629

[صفحة 462]

الفزع الاكبر، فقال: يا محمد وما الفزع الاكبر فانى لا افزع؟ فقال: انه ليس كما تظن وتحسب، ان الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت الا نشر، ولا حى الا مات الا ما شاء الله، ثم يصاح بهم صيحة اخرى فينشر من مات، ويصفون جميعا وتنشق السماء وتهد الارض وتخر الجبال وتزفر النار بمثل الجبال شررا، فلا يبقى ذو روح الا انخلع قلبه وطاش لبه، وذكر ذنبه وشغل بنفسه الا ما شاء الله، فأين أنت يا عمرو من هذا؟ قال: ألا انى أسمع أمرا عظيما، فآمن بالله ورسوله وآمن معه من قومه ناس، ورجعوا إلى قومهم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

181 ـ في من لا يحضره الفقيه باسناده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذة الاية: " ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " من شيعتك ومحبيك يا على قال امير المؤمنين (عليه السلام) فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتى؟ قال: اى وربى انه لشيعتك وانهم ليخرجون من قبورهم، وهم يقولون: لا اله الا الله محمد رسول الله على بن أبى ـ طالب حجة الله فيؤتون بحلل خضر من الجنة، وتيجان من الجنة، ونجائب من الجنة فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء، ويوضع على رأسه تاج الملك، واكليل الكرامة، ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة، لا يحزنهم الفزع الاكبر، وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذى كنتم توعدون.
182 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسماعيل عن ابى اسماعيل السراج عن هارون بن خارجة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من دفن في الحرم امن من الفزع الاكبر، فقلت له: من بر الناس وفاجرهم؟ قال: من بر الناس وفاجرهم.
183 ـ في اصول الكافى باسناده إلى ابى خالد الكابلى عن ابى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه: والله يابا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه، ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا، فاذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد
التالي صفحة 462 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...