عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 43 من 629
»»
[صفحة 43]
او عذاب.
24 ـ عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المسلم سعة المسكن، والجار الصالح، والمركب الهنيئ. 25 ـ عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعت أبى يحدث عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمس لا أدعهن حتى الممات: ركوب الحمار مردفا الحديث. 26 ـ وعن الامام الباقر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمس لست بتاركهن حتى الممات: ركوبى الحمار موكفا (1) الحديث. 27 ـ عن يعقوب بن سالم رفع الحديث إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يرتدف ثلثة على دابة فان أحدهم ملعون وهو المقدم. 28 ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ما خلق الله خلقا الا وقد أمر عليه آخر يغلب به، وذلك ان الله تبارك وتعالى لما خلق البحار في السماء فخرت وزخرت وقالت: أى شئ يغلبنى؟ فخلق الله تعالى الفلك فأدارها به وذللها، ثم ان الارض فخرت وقالت: أى شئ يغلبنى فخلق الله تعالى الجبال فأثبتها في ظهرها أوتادا منها من أن تميد بما عليها، فذلت الارض واستقرت. 29 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: واما " ق " فهو الجبل المحيط بالارض، وخضرة السماء منه، وبه يمسك الله الارض أن تميد بأهلها. 30 ـ في اصول الكافى احمد بن مهران عن محمد بن على ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) باب الله الذى لا يؤتى الا منه، وسبيله الذى من سلك بغيره هلك، وكذلك يجرى لائمة الهدى واحدا بعد واحد. جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها. ____________ (1) اى الذى وضع عليها الاكاف وهو برذعة الحمار.