رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى " قال: للمتقين.
190 ـ في نهج البلاغة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصبا (1) بالصلوة بعد التبشير له بالجنة، لقول الله سبحانه وأمر هلك بالصلوة واصطبر عليها فكان يأمر بها ويصبر عليها بنفسه، 191 ـ في مجمع البيان روى أبوسعيد الخدرى قال: لما نزلت هذه الاية كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتى باب فاطمة وعلى (عليهما السلام) تسعة أشهر عند كل صلوة فيقول: الصلوة رحمكم الله، " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " رواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت وعن غيرهم مثل أبى بردة وأبى رافع.قال من عز من قائل: لا نسالك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى.
193 ـ في كتاب الخصال عن أبى هريرة عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ان اول ما يدخل به النار امتى الاجوفان، قالوا: يا رسول الله وما الاجوفان؟ قال: الفرج و الفم، واكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق.