عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 361 من 629
»»
[صفحة 361] 155 ـ في محاسن البرقى عنه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عن حماد بن عثمان وغيره عن أبيعبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا " قال: يحشرون على النجائب. 156 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن أحمد عن عبدالله بن موسى عن الحسن بن على بن أبيحمزة عن أبيه عن أبى بصير عن أبيعبد الله (عليه السلام) في قوله عزوجل: لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمان عهدا قال: لا يشفع ولا يشفع لهم ولا يشفعون: الا من اتخذ عند الرحمن عهدا " الا من أذن له بولاية امير المؤمنين والائمة من بعده صلوات الله عليه وعليهم فهو العهد عند الله. 157 ـ حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن سليمان بن جعفر عن أبيعبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصا في مروته، قلت: يا رسول الله وكيف يوصى عند الموت؟ قال: اذا حضرته الوفأه واجتمع الناس اليه قال: اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، انى أعهد اليك في دار الدنيا انى أشهد أن لا اله الا انت وحدك لا شريك لك، و ان محمدا عبدك ورسولك، وان الجنة حق وان النار حق وان البعث حق والحساب حق والقدر والميزان حق، وان الدين كما وصفت وان السلام كما شرعت، وان القول كما حدثت وان القرآن كما انزلت، وانك أنت الله الحق المبين، جزى الله محمدا خير الجزاء وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام، اللهم يا عدتى عند كربتى ويا صاحبى عند شدتى ويا وليى في نعمتى: الهى واله آبائى لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين، فانك ان تكلنى إلى نفسى أقرب من الشر وأبعد من الخير، فآنس في القبر وحشتى، واجعل لى عهدا يوم القاك منشورا، ثم يوصى بحاجته وتصديق هذه الوصية في سورة مريم (عليها السلام) في قوله عزوجل: " لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا " فهذا عهد الميت والوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية ويتعلمها، وقال على (عليه السلام): علمنيها رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقال: علمنيها جبرئيل (عليه السلام).