من الشيطان الرجيم " فساهم عليها البتول (1) فأصاب القرعة زكريا، وهو زوج اختها وكفلها وأدخلها المسجد، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء وكانت تصلى فيضئ المحراب لنورها، فدخل عليها زكريا فاذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، فقال: " أنى لك هذا قالت هو من عند الله هنالك دعا زكريا ربه قال انى خفت الموالى من ورائى " إلى ما ذكر الله من قصة زكريا ويحيى
21 ـ في مجمع البيان: وانى خفت الموالى قيل: هم العمومة وبنو العم عن ابيجعفر (عليه السلام).