أفواهنا، عذبة شفاهنا، فنسائنا يقبلن علينا بانفاسهن، وانتم معشر بنى امية فيكم بخر شديد (1) فنسائكم يصرفن أفواهن وأنفاسهن إلى اصداغكم (2) فانما يشيب منكم موضع العذار.
15 ـ محاسن البرقى قال عمرو بن العاص للحسين (عليه السلام): ما بال الشيب إلى شواربنا أسرع منه إلى شواربكم؟ فقال (عليه السلام): ان نسائكم بخرة فاذا دنا أحدكم من امرأته نكهته في وجهه (3) فشاب منه شاربه.