تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 315 من 629

[صفحة 315]

إلى بيت المقدس.

262 ـ في كتاب التوحيد عن على (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: فاما قوله " بل هم بلقاء ربهم كافرون " يعنى بالبعث، فسماه الله عزوجل لقاه، وكذلك ذكر المؤمنين الذى يظنون انهم ملاقوا ربهم يعنى انهم يؤمنون انهم يبعثون ويحشرون ويجزون بالثواب والعقاب والظن هنا اليقين وكذلك قوله: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا " وقوله: " من كان يرجوا لقاء الله فأن اجل الله لآت " يعنى بقوله من كان يؤمن بأنه مبعوث، فان وعد الله لآت، من الثواب والعقاب فاللقاء ههنا ليس بالرؤية، واللقاء هو البعث، فانهم جميع ما في كتاب الله من لقائه، فانه يعنى بذلك البعث.
263 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى شهاب بن عبد ربه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) اذا توضأ لم يدع أحدا يصب عليه الماء، قال: لا أحب أن اشرك في صلوتى أحدا.
264 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المداينى عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " قال: الرجل يعمل شيئا من الثواب لايطلب به وجه الله انما يطلب تزكية الناس يشتهى أن تسمع به الناس، فهذا الذى اشرك بعبادة ربه، ثم قال: ما من عبد أسر خيرا فذهبت الايام أبدا حتى يظهر الله له خيرا، وما من عبد يسر شرا فذهبت الايام حتى يظهر الله له شرا.
265 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يعمل الشئ من الخير فيراه انسان فيسره ذلك؟ قال: لا باس، ما من احد الا ويحب ان يظهر له في الناس الخير، اذا لم يصنع ذلك لذلك.
266 ـ احمد بن محمد بن احمد عن محمد بن احمد النهدى عن محمد بن
التالي صفحة 315 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...