محمد صلوات الله عليهم غيرهم، وولايتهم العمل الصالح، فمن أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا وكفر بها، وجحد أمير المؤمنين صلوات الله عليه حقه وولايته.
259 ـ وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تفسير قوله عزوجل: " من كان يرجو لقاء ربه " الآية فقال: من صلى مراياة الناس فهو مشرك، ومن زكى مراياة الناس فهو مشرك، ومن صام مراياة الناس فهو مشرك ومن حج مراياة الناس فهو مشرك، ومن عمل عملا بما امره الله عزوجل مراياة الناس فهو مشرك، ولا يقبل الله عزوجل عمل مراء.