تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 310 من 629

[صفحة 310]

يكون في الارض خسفا بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب وخروج عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج، ويكون في آخر الزمان نار تخرج من اليمن من قعر الارض، لا تدع خلفها أحدا الا تسوق الناس إلى المحشر، كلما قاموا قامت، ثم تسوقهم إلى المحشر.

240 ـ عن حذيفة بن اسيد قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: عشر آيات بين يدى الساعة: خمس بالمشرق، وخمس بالمغرب، فذكر الدابة والدجال، وطلوع الشمس من مغربها، وعيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وانه يغلبهم ويغرقهم في البحر ولم يذكر تمام الايات.
241 ـ في تفسير العياشى عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض يعنى يوم القيمة.
242 ـ عن محمد بن حكيم قال: كتبت رقعة إلى ابى عبدالله (عليه السلام)، فيها: أتستطيع النفس المعرفة؟ قال فقال: لا، فقلت: يقول الله: الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا قال: هو كقوله: " وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون " قلت: فعابهم؟ قال: لم يعتبهم بما صنع هو بهم، ولكن عابهم بما صنعوا، ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.
243 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار في التوحيد حدثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشى، قال: حدثنا ابى عن أحمد بن على الانصارى عن أبى الصلت عن عبدالله بن صالح الهروى قال: سأل المامون أبالحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن قول الله تعالى: " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا " فقال: ان غطاء العين لا يمنع من الذكر، والذكر لا يرى بالعين، ولكن الله عزوجل شبه الكافرين بولاية على بن أبى طالب بالعميان، لانهم كانوا يستثقلون قول النبى (صلى الله عليه وآله) فيه " ولا يستطيعون له سمعا " فقال المأمون: فرجت عنى فرج الله عنك والحديث طويل
التالي صفحة 310 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...