عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 31 من 629
»»
[صفحة 31] 117 ـ في مجمع البيان وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا. 118 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال على بن ابراهيم في قوله: الذين جعلوا القرآن عضين قال: قسموا القرآن ولم يؤلفوه على ما أنزله الله، فقال: لنسئلنهم اجمعين عما كانوا يعملون. 119 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال: قال في الذين أبرزوا القرآن عضين، قال: هم قريش. 120 ـ في اصول الكافى محمد بن أبى عبدالله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن عباس بن الحريش عن أبى جعفر الثانى (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): سئل رجل أبى فقال: يا ابن رسول الله سآتيك بمسألة صعبة: أخبرنى عن هذا العلم ما له لا يظهر كما كان يظهر مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: فضحك أبى (عليه السلام) وقال: أبى الله أن يطلع على علمه الا ممتحنا للايمان، كما قضى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يصبر على أذى قومه ولا يجاهدهم الا بامره، فكم من اكتتام قد اكتتم به، حتى قيل له: اصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين وايم الله انه لو صدع قبل ذلك لكان آمنا، ولكنه انما نظر في الطاعة وخاف الخلاف، فلذلك كف فوددت أن عينك تكون مع مهدى هذه الامة، والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض، تعذب أرواح الكفرة من الاموات، وتلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء، ثم اخرج سيفا ثم قال: هاان هذا منها قال: فقال أبى اى والذى اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره (1) و قال: انا إلياس، ما سألتك عن أمرك وبى منه جهالة، غير انى أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك، والحديث طويل اخذنا منه موضوع الحاجة. 121 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن على الحلبى ____________ (1) الاعتجار: لف العمامة على رأسه. والرد هنا في مقابل الفتح المذكور في صدر الحديث في قوله: " ففتح الرجل عجيرته واستوى جالسا وتهلل وجه.. اه " وان شئت الوقوف على تمام الحديث راجع الاصول: باب شأن انا انزلناه في ليلة القدر الحديث الاول.