تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 30 من 629

[صفحة 30]

عمرو بن جميع عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن أوتى القرآن فظن ان أحدا من الناس أوتى أفضل مما أوتى، فقد عظم ما حقر الله، وحقر ما عظم الله.

114 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاسانى جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن على بن الحسين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أعطاه الله القرآن فراى ان رجل اعطى أفضل مما أعطى، فقد صغر عظيما، وعظم صغيرا، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة
115 ـ في تفسير العياشى عن حماد عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما السلام) قول الله: لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به ازواجا منهم قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في نزل به ضيقة، [ فاستسلف من يهودى ] (1) فقال اليهودى: والله ما لمحمد ثاغية ولا راغية (2) فعلى ما أسلفه؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انى لامين الله في سمائه وأرضه ولو ائتمنتنى على شئ لاديته اليك، قال: فبعث بدرقة (3) فرهنها عنده، وانزلت عليه: " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا ".
116 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به ازواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن رمى ببصره إلى ما في يدى غيره كثر همه ولم يشف غيظه، ومن لم يعلم ان الله عليه نعمة الا في مطعم او ملبس فقط قصر علمه ودنى عذابه، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا، ومن شكى مصيبة نزلت به فانما يشكو ربه، ومن دخل النار من هذه الامة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا، ومن أتى ذا ميسرة فتخشع له طلب ما في يديه ذهب ثلثا دينه.
____________
(1) استسلف: اقترض.
(2) الثاغية: الشاة: والراغية: الناقة.
(3) الدرقة ـ محركة -: الترس من الجلود. ليس فيه خشب ولا عقب.
التالي صفحة 30 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...