المغرب والمشرق، وان الله عزوجل سيجرى سنته في القائم من ولدى، فيبلغه مشرق الارض وغربها حتى لا يبقى منها ولا موضعا منها من سهل أو جبل وطاه ذو القرنين الا وطاه ويظهر الله له عزوجل كنوز الارض ومعادنها، وينصره بالرعب، ويملاء الارض به عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما.
205 ـ في تفسير العياشى عن ابى الطفيل قال سمعت عليا (عليه السلام) يقول: ان ذا القرنين لم يكن نبيا ولا رسولا كان عبدا أحب الله فأحبه، وناصح الله فنصحه، دعى قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه.