* القزوينى باسناده إلى انس بن مالك قال: أهدى لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بساط من قرية يقال لها بهندف، فقعد عليه على وأبوبكر وعمر وعثمان والزبير و عبدالرحمن بن عوف وسعد، فقال النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى: يا على قل يا ريح احمل بنا، فقال على: يا ريح احمل بنا فحمل بهم حتى أتوا اصحاب الكهف، فسلم أبوبكر وعمر فلم يردوا (عليهم السلام)، ثم قام على (عليه السلام) فسلم فردوا (عليه السلام)، فقال أبوبكر: يا على ما بالهم ردوا عليك ولم يردوا علينا؟ فقال لهم على (عليه السلام) فقالوا: انا لا نرد بعد الموت الا على نبى أو وصى نبى ثم قال على " يا ريح احملينا فحملتنا، ثم قال: يا ريح ضعينا فوضعتنا، فركز برجله الارض فتوضأ على وتوضأنا ثم قال: يا ريح احملينا فحملتنا، فوافينا المدينة والنبى (صلى الله عليه وآله) في صلوة الغداة وهو يقرأ: " أم حسبت أن اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا " فلما قضى النبى (صلى الله عليه وآله) الصلوة قال: يا على أخبرونى عن مسيركم أم تحبون أن أخبركم؟ قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله.
قال انس بن مالك: فقص القصة كأن معنا. منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ).