عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 159 من 629
»»
[صفحة 159] 179 ـ في تفسير العياشى عن الحلبى عن بعض أصحابه عنه قال: قال أبوجعفر لابى عبدالله (عليه السلام): يا بنى عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما، قال: وكيف ذلك يا أبه؟ قال: مثل قوله: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. 180 ـ عن ابن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " قال: فضم يده وقال: هكذا. 181 ـ عن محمد بن يزيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " قال: الاحسار الاقتار. 182 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " فانه كان سبب نزولها ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يرد أحدا يسأله شيئا عنده، فجاء رجل فسأله فلم يحضره شئ، فقال: يكون انشاء الله، فقال: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعط قميصك وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يرد أحدا عما عنده، فأعطاه قميصه، فأنزل الله عزوجل: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " فنهاه الله عزوجل أن يبخل ويسرف ويقعد محسورا من الثياب، فقال الصادق (عليه السلام): المحسور العريان. 183 ـ في تهذيب الاحكام الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد عن عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " قال: ضم يده فقال: هكذا " ولا تبسطها كل البسط " قال: بسط راحته و قال: هكذا.
قال عز من قائل: ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر الآية.
184 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): وقدر الارزاق فكثرها وقللها وقسمها على الضيق والسعة، فعدل فيها ليبتلى من أراد بميسورها ومعسورها، وليختبر بذلك