تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 153 من 629

[صفحة 153]
151 ـ عن أبى بصير عن أبى عبدالله (ع) يقول في قوله: " انه كان للاوابين غفورا " قال: هم التوابون المتعبدون.
152 ـ عن ابى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: يابا محمد عليكم بالورع والاجتهاد وأداء الامانة وصدق الحديث وحسن الصحبة من صحبكم، وطول السجود، وكان ذلك من سنن الاوابين، قال: أبو بصير: الاوابون التوابون.
153 ـ عن هشام بن سالم عن ابى عبدالله (ع) قال: من صلى أربع ركعات في كل ركعة خمسين مرة قول هو الله أحد كانت صلوة فاطمة صلوات الله عليها، وهى صلوة الاوابين.
154 ـ عن محمد بن حفص عن أبى عبدالله (ع) قال: كانت صلوة الاوابين خمسين صلوة كلها بقل هو الله أحد.
155 ـ في مجمع البيان " فانه كان للاوابين غفورا " الاواب التواب. إلى قوله: وقيل انهم الذين يصلون بين المغرب والعشاء روى ذلك مرفوعا.
156 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) من المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه قالت العلماء: فاخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا (عليه السلام): فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا، فاول ذلك قوله عزوجل إلى ان قال (عليه السلام): والآية الخامسة وقول الله تعالى: وآت ذا القربى حقه خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها، و اصطفاهم على الامة، فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ادعوا لى فاطمة، فدعيت له فقال (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة، قالت: لبيك يا رسول الله، فقال: هذه فدك هى مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، وهى لى خاصة دون المسلمين، فقد جعلتها لك لما أمرنى الله به، فخذيها لك ولولدك فهذه الخامسة.
157 ـ في اصول الكافى محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر وعبد ـ الكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبى الديلم عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول
التالي صفحة 153 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...