تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 138 من 629

[صفحة 138]

لا اشرك به شيئا ولا ادعو مع الله الها آخر، ولا اتخذ من دونه وليا، فسمى بذلك عبدا شكورا.

76 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " كان عبدا شكورا " قال: كان اذا أمسى وأصبح يقول: أمسيت أشهد انه ما أمست بى من نعمة في دين او دنيا فانها من الله وحده لا شريك له، له الحمد بها والشكر كثيرا.
77 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمن عن عبدالله بن القاسم البطل عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: وقضينا إلى بنى اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين قال: قتل على بن أبى طالب وطعن الحسن (عليه السلام) ولتعلن علوا كبيرا قال: قتل الحسين (عليه السلام) فاذا جاء وعد اوليهما فاذا جاء نصر دم الحسين بعثنا عبادا لنا اولى باس شديد فجاسوا خلال الديار قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم فلا يدعون وترا لآل محمد (صلى الله عليه وآله) الا قتلوه وكان وعد الله مفعولا خروج القائم (عليه السلام) ثم رددنا لكم الكرة عليهم خروج الحسين (عليه السلام) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدون إلى الناس ان هذا الحسين قد خرج لا يشك المؤمنون فيه وانه ليس بدجال ولا شيطان، والحجة القائم بين أظهرهم، فاذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين انه الحسين (عليه السلام) جاء الحجة الموت فيكون الذى يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن على (عليه السلام)، ولا يلى الوصى الا الوصى.
78 ـ وفى تفسير العياشى بعد أن نقل هذا الحديث إلى آخره قال: وزاد ابراهيم في حديثه: ثم يملكهم الحسين (عليه السلام) حتى يقع حاجباه على عينيه.
79 ـ في مجمع البيان وقرائة على (عليه السلام) " عبيدا لنا ".
80 ـ في تفسير العياشى عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان يقرء: " بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد " ثم قال: وهو القائم وأصحابه أولى بأس شديد.
81 ـ في تفسير على بن ابراهيم وخاطب الله امة محمد فقال: " لتفسدن في الارض مرتين " يعنى فلانا وفلانا وأصحابهما ونقضهم العهد " ولتعلن علوا كبيرا " يعنى
التالي صفحة 138 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...