لا اشرك به شيئا ولا ادعو مع الله الها آخر، ولا اتخذ من دونه وليا، فسمى بذلك عبدا شكورا.
76 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " كان عبدا شكورا " قال: كان اذا أمسى وأصبح يقول: أمسيت أشهد انه ما أمست بى من نعمة في دين او دنيا فانها من الله وحده لا شريك له، له الحمد بها والشكر كثيرا.