تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 133 من 629

[صفحة 133]

فضة ولبنة من ذهب، وربما امسكوا فقلت لهم: مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم؟ فقالوا: حتى تجيئنا النفقة، فقلت: فما نفقتكم؟ قالوا: قول المؤمن في الدنيا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، فاذا قال نبينا، واذا امسك أمسكنا.

52 ـ وقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء أخذ جبرئيل بيدى فأدخلنى الجنة وأجلسنى على درنوك من درانيك الجنة (1) فناولنى سفرجلة فانفلقت نصفين، فخرجت من بينهما حوراء، فقامت بين يدى فقالت: السلام عليك يا محمد، السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول الله، فقلت: وعليك السلام من أنت؟ قالت: انا الراضية المرضية، خلقنى الجبار من ثلثة أنواع، أسفلى من المسك، ووسطى من العنبر، وأعلاى من الكافور، وعجنت بماء الحيوان، ثم قال جل ذكره لى: كونى، فكنت لاخيك ووصيك على بن أبى طالب صلوات الله عليه.
53 ـ في تفسير العياشى عن هشام بن الحكم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلى العشاء الاخرة وصلى الفجر في الليلة التى اسرى به فيها بمكة.
54 ـ عن زرارة وحمران بن أعين ومحمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: حدث أبوسعد الخدرى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان جبرئيل قال لى (2) ليلة اسرى بى وحين رجعت فقلت: يا جبرئيل هل لك من حاجة؟ فقال: حاجتى ان تقرأ على خديجة من الله ومنى السلام، وحدثنا عند ذلك انها قالت حين لقيها نبى الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها الذى قال جبرئيل، قالت: ان الله هو السلام ومنه السلام واليه السلام وعلى جبرئيل السلام.

قال عز من قائل انه هو السميع البصير.

55 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن خالد الطيالسى عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لم يزل الله عز ـ وجل ربنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، والقدرة
____________
(1) الدرنوك: ماله خمل من البساط، وقد مر.
(2) وفى البحار " أتانى " مكان " قال لى " وهو الظاهر.
التالي صفحة 133 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...