تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 123 من 629

[صفحة 123]

مكتوبا عليها: انى انا الله لا اله الا أنا وحدى، محمد صفوتى من خلقى، أيدته بوزيره ونصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل: من وزيرى؟ قال: على بن أبى طالب (عليه السلام)، فلما جاوزت السدرة انتهيت إلى عرش رب العالمين جل جلاله فوجدت مكتوبا على قوائمه: انا الله لا اله الا انا وحدى، محمد حبيبى، أيدته بوزيره ونصرته بوزيره، فلما رفعت رأسى نظرت على بطنان العرش مكتوبا: انا الله لا اله الا انا محمد عبدى و رسولى، ايدته بوزيره ونصرته بوزيره.

32 ـ عن أبى صالح عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أعطانى الله تبارك وتعالى خمسا وأعطى عليا خمسا: اسرى بى اليه وفتح له ابواب السماء حتى نظر إلى ما نظرت اليه والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
33 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى وهب بن منبه رفعه عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما عرج بى ربى جل جلاله أتانى النداء: يا محمد قلت: لبيك رب العظمة لبيك فأوحى الله إلى يا محمد فيما اختصصت بالملاء الاعلى؟ فقلت: لا علم لى الهى فقال: يا محمد هل اتخذت من الادميين وزيرا واخا ووصيا من بعدك؟ قلت: الهى و من أتخذ؟ تخير أنت لى يا الهى، فأوحى الله لى: يا محمد قد اخترت لك من الآدميين على بن أبى طالب فقلت: الهى ابن عمى؟ فأوحى الله إلى: يا محمد ان عليا وارثك ووارث العلم من بعدك وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيمة، وصاحب حوضك يسقى من ورد عليه من مؤمنى امتك، ثم أوحى الله إلى يا محمد انى قد اقسمت على نفسى قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولاهل بيتك وذريتك الطيبين الطاهرين حقا حقا أقول يا محمد، لادخلن جميع امتك الجنة الا من أبى من خلقى، فقلت: الهى هل واحد يأبى من دخول الجنة؟ فأوحى الله إلى: بلى، فقلت: وكيف يأبى؟ فأوحى الله إلى: يا محمد اخترتك من خلقى واخترت لك وصيا من بعدك، وجعلته منك بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدك، والقيت محبته في قلبك، وجعلته أبا لولدك فحقه بعدك على امتك كحقك عليهم في حيوتك، فمن جحد حقه جحد حقك ومن أبى أن يواليه فقد أبى أن يدخل الجنة فخررت لله عزوجل ساجدا شكرا لما انعم على فاذا مناد ينادى: ارفع رأسك واسئلنى اعطك،
التالي صفحة 123 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...