كانت رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فانها كانت نمامة كذابة، واما التى كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانها كانت قينة (1) بوجه حاسدة (2) ثم قال: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها.
28 ـ وباسناده إلى الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء أخذ جبرئيل بيدى وأقعدنى على درنوك (3) من درانيك الجنة، ثم ناولنى سفرجلة، فاذا اقلبها اذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد قلت: من أنت؟ قالت: انا الراضية المرضية خلقنى الجبار من ثلثة أصناف: أسفلى من المسك، ووسطى من كافور، واعلاى من عنبر، و عجننى من ماء الحيوان، قال الجبار: كونى فكنت خلقنى لاخيك وابن عمك.