تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 122 من 629

[صفحة 122]

كانت رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فانها كانت نمامة كذابة، واما التى كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانها كانت قينة (1) بوجه حاسدة (2) ثم قال: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها.

28 ـ وباسناده إلى الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء أخذ جبرئيل بيدى وأقعدنى على درنوك (3) من درانيك الجنة، ثم ناولنى سفرجلة، فاذا اقلبها اذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد قلت: من أنت؟ قالت: انا الراضية المرضية خلقنى الجبار من ثلثة أصناف: أسفلى من المسك، ووسطى من كافور، واعلاى من عنبر، و عجننى من ماء الحيوان، قال الجبار: كونى فكنت خلقنى لاخيك وابن عمك.
29 ـ وباسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا قاعدا، رجلا له في المشرق ورجلا له في المغرب وبيده لوح ينظر فيه ويحرك رأسه، فقلت: يا جبرئيل من هذا؟ قال: ملك الموت (عليه السلام).
30 ـ في كتاب الخصال عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء رأيت رحما معلقة بالعرش تشكوا رحما إلى ربها، قلت: كم بينها وبينها من أب؟ قال: يلتقى في أربعين أبا.
31 ـ في كتاب ثواب الاعمال عن على (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال في وصية له: يا على انى رأيت اسمك مقرونا إلى اسمى في أربعة مواطن فأنست بالنظر اليه، انى لما بلغت بيت المقدس في معراجى إلى السماء وجدت على الصخرة مكتوبا: لا اله الا الله محمد رسول الله أيدته بوزيره ونصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل: من وزيرى؟ قال: على بن أبى طالب (عليه السلام)، فما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت
____________
(1) القينة: المغنية.
(2) كذا في النسخ وفى المصدر " نواحة حاسدة ".
(3) الدرنوك: مال خمل من بساط أو ثوب، والجمع درانيك.
التالي صفحة 122 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...