تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 398 من 559

[صفحة 398]
219 ـ في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن القاسم المفسر الجرجاني قال: حدثنا احمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي الناصر عن أبيه عن محمد ابن علي عن ابيه الرضا (عليه السلام) عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن ابيه محمد ابن علي عن أبيه علي بن الحسين عن ابيه الحسين (عليهم السلام) قال: قيل لامير المؤمنين (عليه السلام): صف لنا الموت، فقال علي (عليه السلام): على الخبير سقطتم، هو احد أمور ثلثة يرد عليها، اما بشارة بنعيم أبدا، واما بشارة بعذاب أبدا، واما تخويف وتهويل وامر مبهم لا يدري من أي الفريقين هو، فاما ولينا المطيع لامرنا فهو المبشر بنعيم الابد واما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الابد، واما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤل اليه حاله، ياتيه الخبر مبهما محزنا ثم لن يسويه الله عزوجل بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا، فأعملوا واطيعوا ولا تنكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزوجل، فان من المسرفين من لا يلحق شفاعتنا الا بعد عذاب ثلثمائة ألف سنة.
220 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي (عليهم السلام) انه قال:

حقيقة السعادة أن يختم للرجل عمله بالسعادة، وحقيقة الشقاوة أن يختم للمرء عمله بالشقاوة.

221 ـ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من علامات الشقاء جمود العينين وقسوة القلب وشدة الحرص في طلب الرزق، والاصرار على الذنب.
222 ـ وبالاسناد عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: ياعلي أربع خصال من الشقاء جمود العين وقساوة القلب وبعد الامل وحب البقاء.
223 ـ في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة قال قص أبوعبدالله (عليه السلام) قصص أهل الميثاق من أهل الجنة وأهل النار فقال في صفات اهل الجنة: فمنهم من لقى الله شهيدا لرسله ثم من في صفتهم حتى بلغ من قوله: ثم جاء الاستثناء من الله في الفريقين جميعا، فقال الجاهل بعلم التفسير: ان هذا الاستثناء من الله انما هو لمن دخل الجنة
التالي صفحة 398 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...