تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 354 من 559

[صفحة 354]

أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وسأله عن سفينة نوح (عليه السلام) ما كان عرضها و طولها؟ فقال: كان طولها ثمانمأة ذراع، وعرضها خمسمأة ذراع، وارتفاعها في السماء ثمانين ذراعا.

72 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المأة قال: فما التسعون؟ قال: الفلك المشحون، اتخذه نوح (عليه السلام) فيه تسعين بيتا للبهايم.
73 ـ في مجمع البيان وروى أبوعبيدة الحذاء عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة الصلوة فيه تسعين صلوة: صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا، فيه فار التنور ونجرت السفينة وهو سرة بابل (1) ومجمع الانبياء.
74 ـ في تفسير العياشي عن المفضل بن عمر عن أبيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: وان نوحا لبث في قومه ألف سنة الا خمسين عاما يدعوهم إلى الهدى، فيمرون به ويسخرون منه فلما راى ذلك منهم دعا عليهم فقال: " رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا " إلى قوله: " الا فاجرا كفارا " قال: فأوحى الله اليه: يانوح " ان اصنع الفلك " وأوسعها وعجل عملها " بأعيننا ووحينا " فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة بيده يأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها.

قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد سبق في تفسير علي بن ابراهيم عند قوله تعالى:

" انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن " بيان لصنعة الفلك فليراجع.

قال عز من قائل: ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون

75 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالسلام بن صالح الهروي عن الرضا: قال قلت له: يابن رسول الله لاي علة أغرق لله تعالى الدنيا كلها في زمن نوح وفيهم الاطفال وفيهم من لا ذنب له؟ فقال: ما كان فيهم الاطفال لان الله تعالى أعقم أصلاب قوم نوح وأرحام نسائهم أربعين عاما، فانقطع نسلهم فغرقوا ولا طفل فيهم، وما كان الله تعالى ليهلك بعذابه من لا ذنب له، واما الباقون من قوم نوح (عليه السلام) فأغرقوا لتكذيبهم لنبي الله نوح (عليه السلام)، وسايرهم اغرق
____________
(1) سرة بابل اي وسطه الحقيقي وبابل: اسم موضع بالعراق. (*)
التالي صفحة 354 من 559 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...