لا يسمع بي احد من الامة لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي الا كان من اهل النار.
49 ـ في تفسير علي بن ابراهيم عن ابي عبيدة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم إلى قوله: ويبغونها عوجا فقال: هم اربعة ملوك من قريش يتبع بعضهم بعضا.ويقول الاشهاد قال: نحن الاشهاد.
52 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا يعني يصدون عن طريق الله وهي الامامة " ويبغونها عوجا " يعني حرفوها إلى غيره، قوله: ما كانوا يستطيعون السمع قال: ما قدروا ان يسمعوا بذكر امير المؤمنين (ع) اولئك الذين خسروا انفسهم وضل عنهم اي بطل عنهم ما كانوا يفترون يعني يوم القيمة بطل الذي دعوه غير أمير المؤمنين صلوات الله عليه.