" ان الشرك لظلم عظيم " فلما علم ابراهيم (عليه السلام) ان عهد الله تبارك وتعالى اسمه بالامامة لا ينال عبدة الاصنام قال: " واجنبني وبني أن نعبد الاصنام " واعلم ان من آثر المنافقين على الصادقين. والكفار على الابرار فقد افترى على الله اثما عظيما، اذ كان قد بين في كتابه الفرق بين المحق والمبطل، والطاهر والنجس، والمؤمن والكافر، وانه لا يتلو النبي عند فقده الا من حل محله صدقا وعدلا وطهارة وفضلا.
42 ـ وقال سليم بن قيس: سأل رجل، علي بن ابيطالب (عليه السلام) فقال وأنا اسمع:اخبرني بأفضل منقبة لك؟ قال: ما انزل الله في كتابه، قال: وما انزل الله فيك؟ قال: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " انا الشاهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
43 ـ في تفسير العياشي عن بريد بن معاوية العجلي عن ابي جعفر (عليه السلام) قال:الذي على بينة من ربه رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والذي تلاه من بعده الشاهد منه امير المؤمنين (عليه السلام) ثم أوصياؤه واحد بعد واحد.
44 ـ عن جابر عن عبدالله بن يحيى قال: سمعت عليا (عليه السلام) وهو يقول: ما من رجل من قريش الا وقد أنزل فيه آية أو آيتان من كتاب الله، فقال له رجل من القوم: فما نزل فيك ياامير المؤمنين؟ فقال: أما تقرء الآية التي في هود: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه " محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) على بينة من ربه وأنا الشاهد.