ألست في أعظم من الهجرة؟ أعمر المسجد الحرام وأسقى حاج بيت الله، فنزل: " اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ".
81 ـ وروى الحاكم ابوالقاسم الحسكاني باسناده عن ابن بريدة عن أبيه قال: بينا شيبة والعباس يتفاخران اذ مر بهما علي بن ابيطالب (عليه السلام) فقال: بماذا تتفاخران؟ فقال العباس: لقد أوتيت من الفضل ما لم يؤت احد سقاية الحاج، وقال شيبة: اوتيت عمارة المسجد الحرام، فقال علي (عليه السلام): اسحييت لكما فقد أوتيت على صغري ما لم تؤتيا فقالا: وما أوتيت ياعلي؟ فقال: ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما بالله، فقام العباس مغضبا يجر ذيله حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: أما ترى إلى ما استقبلني به علي؟ فقال: ادعوا لي عليا، فدعي له فقال: ما دعاك إلى ما استقبلت به عمك؟ فقال يارسول الله صدمته (1) بالحق فمن شاء فليغضب ومن شاء فليرض، فنزل جبرئيل وقال: يامحمد ربك يقرئك السلام ويقول: اتل عليهم: " اجعلتم سقاية الحاج " الآيات، فقال العباس: انا قد رضينا، ثلث مرات.