تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 488 من 787

[صفحة 488]

ان يغفر لمن يشاء؟ قال نعم.

285 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله (ان الله لايغفران يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) فانه حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن هشام عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال قلت له دخلت الكبائر في الاستثناء قال: نعم.
286 ـ في تفسير العياشى عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: اما قوله، (ان الله لايغفر أن يشرك به) يعنى انه لا يغفر لمن يكفر بولاية على واما قوله (ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) يعنى لمن والى عليا (عليه السلام).
287 ـ عن ابى العباس قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى مايكون به الانسان مشركا؟ قال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض.
288 ـ عن قتيبة الاعشى قال: سألت الصادق (عليه السلام) في قوله: (ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) قال: دخل في الاستناء كل شئ.
289 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): فاما الظلم الذى لايغفر فالشرك بالله، قال الله سبحانه: (ان الله لايغفر أن يشرك به).
290 ـ في من لا يحضره الفقيه وسئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل:

(ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) هل تدخلها الكبائر في مشية الله قال:

نعم ذلك اليه عزوجل ان شاء عذب عليها وان شاء عفا عنها.

291 ـ وباسناده إلى اميرالمؤمنين (عليه السلام) قال: ولقد سمعت جبيبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول. لوان المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب اهل الارض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب، ثم قال (عليه السلام): من قال لا اله الا الله باخلاص فهو برئ من الشرك، ومن خرج من الدنيا لايشرك بالله شيئا دخل الجنة، ثم تلا هذه الاية: (ان الله لايغفران يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) من شيعتك ومحبيك يا على، قال اميرالمؤمنين (عليه السلام): فقلت يا رسول الله هذا لشيعتى؟ قال: اى وربى انه لشيعتك والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
292 ـ في كتاب ثواب الاعمال ابى (رحمه الله) قال: حدثنى سعد بن عبدالله عن احمد
التالي صفحة 488 من 787 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...