بما نزلنا في على (عليه السلام) نورا مبينا).
280 ـ في مجمع البيان (من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها) اختلف في معناه على اقوال إلى قوله: وثانيها ان المعنى نطمسها عن الهدى فنردها على ادبارها في ضلالتها ذما لها بانها لاتفلح ابدا ورواه ابوالجارود عن ابى جعفر (عليه السلام).فجعلت امشى في ظل القمر فالتفت فرآنى فقال لى: من هذا؟ فقلت: ابوذر جعلنى الله فداك، فقال: ياباذر تعال، قال فمشيت معه ساعة فقال ان المكثرين هم الاقلون يوم القيامة الامن اعطاه الله خيرا فنفخ منه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال لى: اجلس ههنا وأجلسنى في قاع (1) حوله حجارة فقال لى اجلس حتى ارجع اليك قال فانطلق في الحرة حتى لم اره وتوارى عنه فأطال اللبث، ثم انى سمعته (عليه السلام) وهو مقبل وهو يقول: وان زنى وان سرق؟ قال فلما جاء لم اصبر حتى قلت: يا نبى الله جعلنى فداك من تكلم من جانب الحرة فانى ماسمعت احدا يرد عليك شيئا؟ قال ذاك جبرئيل عرض لى في جانب الحرة فقال بشرامتك ان من مات لايشرك بالله عزوجل شيئا دخل الجنة، قال فقلت يا جبرئيل وان زنى وان سرق؟ قال: نعم، قلت وان زنى وسرق؟ قال نعم وان شرب الخمر.
283 ـ في اصول الكافى يونس عن ابن بكير عن سليمان بن خالد عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال (ان الله لايغفران يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) الكبائر فما سواها قال قلت، دخلت الكبائر ففى الاستثناء؟ قال، نعم.