قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحد الوالدين وعلى الاخر وذكر انها الآية التى في النساء.
242 ـ في من لايحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين (عليهما السلام) واما حق جارك فحفظه غايبا واكرامه شاهدا ونصرته اذا كان مظلوما ولاتتبع له عورة فان، علمت عليه سوءا سترته عليه، وان علمت انه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه، [480]ولاتسلمه عند شديدة وتقيل عثرته، وتغفر ذنوبه، وتعاشره معاشرة كريمة ولاقوة الا بالله، واما حق الصاحب فان تصحبه بالمودة والانصاف، وتكرمه كما يكرمك، ولاتدعه يسبقك إلى مكرمة، فان سبق كافيته وتؤده كما يؤدك وتزجره عمايهم به من معصية، وكن عليه رحمة ولاتكن عليه عذابا ولاقوة الا بالله.
243 ـ في كتاب معانى الاخبار أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن احمد ابن محمد بن أبيعبدالله عن أبيه عن محمد بن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟ قال: اربعون ذراعا من كل جانب.قال عزمن قائل: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل (الاية)
247 في كتاب الخصال عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلثة أشياء: لايكون فيهم من يسأل بكفه ولايكون فيهم بخيل (الحديث).