ان معناه ما أجرأهم على النار، رواه على بن ابراهيم باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام)، والثانى ما أعملهم بأعمال أهل النار، وهو المروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) (ذوى القربى) يحتمل أن يكون قرابة النبى (صلى الله عليه وآله) كما في قوله: (قل لااسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) وهو المروى عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام).
قال عز من قائل والسائبين
510 ـ في من لايحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين (عليهما السلام) وحق السائل أعطاه على قدر حاجته وحق المسؤل ان اعطى فأقبل منه بالشكر والمعرفة بفضله، وان منع فأقبل عذره.سمعت ابا الحسن (ع) يقول: لايكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه إلى قوله: واما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء، فان الله يقول: والصابرين في الباساء والضراء.
512 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (والصابرين في البأساء والضراء) قال في الجوع والخوف والعطش والمرض وحين الباس قال: عند القتل.