تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 127 من 787

[صفحة 127]
368 ـ وباسناده إلى عقبة بن بشير عن احدهما (عليهما السلام) قال ان الله تعالى امر ابراهيم ببناء الكعبة وأن يرفع قواعدها، ويرى الناس مناسكهم، فبنى ابراهيم واسمعيل البيت كل يوم ساقا حتى انتهى إلى موضع الحجر الاسود، قال أبوجعفر (عليه السلام) فنادى أبوقبيس ابراهيم (عليه السلام) ان لك عندى وديعة، فأعطاه الحجر فوضعه موضعه، ولحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
369 ـ وباسناده إلى سعيد بن جناح عن عدة من أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كانت الكعبة على عهد ابراهيم (عليه السلام) تسعة أذرع، وكان لها بابان، فبناها عبدالله بن الزبير فرفعها ثمانية عشر ذراعا، فهدمها الحجاج وبناها سبعة ووعشرين ذراعا.
370 ـ وروى عن ابن ابى نصر عن أبان بن عثمان عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: كان طول الكعبة يومئذ تسعة أذرع، ولم يكن لها سقف فسقفها قريش ثمانية عشر ذراعا.
371 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن النعمان عن سعيد بن عبدالله الاعرج عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان قريشا في الجاهلية هدموا البيت، فلما أرادوا بناءه حيل بينهم وبينه، ووالقى في روعهم الرعب حتى قال قائل منهم.

ليأتى كل رجل منكم باطيب ماله ولاتأتوا بما اكتسبتموه من قطيعة رحم او حرام ففعلوا، فخلى بينهم وبين بنائه، فبنوه حتى انتهوا إلى موضع الحجر الاسود، فتشاجروا فيه ايهم يضع الحجر الاسود في موضعه، حتى كاد ان يكون بينهم شر. فحكموا اول من يدخل باب المسجد، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما اتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه، ثم أخذت القبايل بجوانب الثوب فرفعوه ثم تناوله (صلى الله عليه وآله) فوضعه في موضعه فخصه الله به.

372 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن داود بن سرحان عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ساهم قريشا في بناء البيت فصار لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من باب الكعبة إلى النصف، ما بين الركن اليمانى إلى الحجر الاسود.
373 ـ وفى رواية اخرى كان لبنى هاشم من الحجر الاسود إلى الركن الشامى
374 ـ وباسناده إلى ابان بن تغلب قال: لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس
التالي صفحة 127 من 787 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...