وما كان فيه عن عنه عن سعد بن عبدالله، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن على بن ميسرة.(1) وما كان فيه عن محمد بن القاسم الاستر آبادي فقد رويته عنه(2).
____________وأما الطريق فصحيح عند العلامة والاختلاف في العبيدى.
(2) هو صاحب التفسير المنسوب المشهور بتفسير الامام العسكرى (عليه السلام) قال أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائرى استاذ النجاشي: ان محمد بن القاسم أو أبي القاسم روى عنه ابن بابويه ضعيف كذاب روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد والاخر بعلى بن محمد بن يسار، عن أبويهما، عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام)، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي، عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير ".وقال المولى المجلسي في شرح المشيخة: اعتمد عليه الصدوق وكان شيخه، فما ذكره ابن الغضائرى باطل، وتوهم أن مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم مردود ومن كان مرتبطا بكلام الائمة يعلم أنه كلامهم (عليهم السلام) واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني ونقل أخبارا كثيرة منه في كتبه واعتماد التلميذ الذى كان مثل الصدوق يكفى، عفى الله عنا وعنهم - انتهى.
أقول: =