من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 53 من 575

[صفحة 53]

أنه دفع صبيا في بئر فمات، قال: على الرجل ربع دية الصبي بشهادة المرأة).

3314 - وروى ابن أبي عمير، عن الحسين بن خالد الصيرفي(1) عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: (كتبت إليه في رجل مات وله أم ولد وقد جعل لها سيدها شيئا في حياته ثم مات، قال: فكتب (عليه السلام): لها ما آتاها به سيدها في حياته معروف ذلك لها(2) تقبل على ذلك شهادة الرجل والمرأة والخدم غير المتهمين)(3).
3315 - وروى حماد، عن الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال (إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجاز شهادة النساء في الدين(4) وليس معهن رجل).
3316 - وروى الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد قال ((سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجل مات وترك امرأة وهي حامل فوضعت بعد موته غلاما ثم مات الغلام بعد ما وقع إلى الارض، فشهدت المرأة التي قبلتها به أنه استهل(5) وصاح حين وقع إلى الارض، ثم مات بعد، فقال: على الامام أن يجيز شهادتها في ربع ميراث الغلام)(6).
____________
(1) في بعض النسخ " يحيى بن خالد، وهو تصحيف.
(2) في بعض النسخ " لها ما أثابها به سيدها " أى السيد يعطيها الاشياء في حياته وكان متعارفة، وقال الفاضل التفرشى: يمكن أن يكون " معروف " خبر مبتدا محذوف أى ما آتاها أو أثابها به سيدها وأعطاها اياها معروف واحسان، وأن يكون خبر ذلك قدم للاهتمام، فيكون " لها " خبر مبتدا محذوف.
(3) المشهور عدم قبول شهادة النساء متفردات في الاموال والديون وان انضم اليها اليمين، وقوى الشهيدان في الدروس والروضة قبول شهادة امرأتين ويمين في الاموال.
(4) أى في الوصية بالدين. (م ت)
(5) الاستهلال ولادة الولد حيا ليرث، سمى ذلك استهلالا للصوت الحاصل عند ولادته ممن حضر عادة كتصويت من رأى الهلال فاشتق منه. قاله في الروضة، وفى القاموس استهل الصبى: رفع صوته بالبكاء كأهل.
(6) السند صحيح وعليه الفتوى وقالوا بثبوت النصف بشهادة اثنين والثلاثة أرباع بشهادة ثلاث والكل بشهادة أربع، واستدلوا على الجميع بهذا الخبر وفيه خفاء، كما في المرسلة الاتية والاثنتان في صحيحة ابن سنان كما يأتى في الهامش، وقال العلامة المجلسى (رحمه الله) - ولعل هذه الامور مع الشهرة التامة بين الاصحاب تكفى في ثبوت الحكم.

(*)

التالي صفحة 53 من 575 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...