الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثالث 3 · صفحة 157 من 575
»»
[صفحة 157] 3572 - وقال (عليه السلام): (أشخص يشخص لك الرزق). 3573 - وروي علي بن عبدالعزيز عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: (إني لاحب أن أري الرجل متحرفا في طلب الرزق، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم بارك لا متي في بكورها). 3574 - وقال (صلى الله عليه وآله): (إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر إليها فإني سألت ربي عزوجل أن يبارك لا متي في بكورها). 3575 - وقال (عليه السلام): (إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر إليها وليسرع المشي إليها). 3576 - وروي حماد اللحام عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (لا تكسلوا في طلب معايشكم فإن آباءنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها). 3577 - و (أرسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا في حاجة فكان يمشي في الشمس، فقال له: إمش في الظل فإن الظل مبارك). 3578 - وقال الصادق (عليه السلام): (من ذهب في حاجة على غير وضوء فلم تقض حاجته فلا يلومن إلا نفسه). ____________ (1) شخص من بلد إلى بلد: ذهب، وقال المولى المجلسى: ينبغى أن يحمل على ما إذا تعسر الرزق في البلد لما سيجيئ من أن السعادة أن يكون متجر المرء في بلده، و يمكن أن يكون المراد الخروج من الدار أوالاعم. (2) كذا في جل النسخ، والتحرف: الميل، ويمكن أن يكون الاصل " محترفا " فصحف بتقديم التاء على الحاء ولكن لا يلائم لفظة " في " الا بتكلف، وفى بعض النسخ " متبكرا " والتبكر التقدم في العمل، والمراد القيام بكرة في طلب الرزق. (3) أى في ذهابهم بكرة في طلب الرزق. (4) الكسل: التثاقل عن الامر، والركض تحريك الرجل، والمراد السرعة في المشى. (5) قيل المشى في الظل كناية عن التبكر ظاهرا. (6) يدل على كراهة الذهاب في طلب الحاجة بدون الوضوء.