" من عانق حاجا بغباره كان كأنما استلم الحجر الاسود".
باب النوادر
2514 - روي عن جابر بن عبدالله الانصاري قال: " نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يطرق الرجل أهله ليلا إذا جاء من الغيبة حتى يؤذنهم "(1).وروى " أنه دخل رجل منزله في زمان رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) ورأى ابنه نائما مع زوجته فتوهم أنه أجنبى فقتله، فلما سمعه ((صلى الله عليه وآله)) نهى عن ذلك ".
(2) رواه البرقى ص 377 عن النوفلى عن السكونى باسناده قال قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)).والظاهر أن المراد به أن السير للتنزه والتفرج ينبغى أن لا يصير إلى المنازل، وهى ثمانية فراسخ بل نهايته ثمانية عشر ميلا ستة فراسخ فان الزائد عليها ينفد الزاد لان الانسان لا يتهيأ غالبا لها ما يكفيها بخلاف السفر ويسيئ اخلاق المصاحبين ويتسخ ثيابهم وتبلى بخلاف ما إذا كان قريبا فانه يرطب الدماغ ويخرج البدن والروح من الكلال. (م ت)
(4) يعنى عن أبى عبدالله عن آبائه (عليهم السلام)عن النبى ((صلى الله عليه وآله)) كما في المحاسن ص 362.