فطرته، وإذا كان عدة العبيد وعدة الموالي سواء وكانوا جميعا فهم سواء(1) أدوا زكاتهم لكل واحد منهم على قدر حصته، وإن كان لكل إنسان منهم أقل من رأس فلا شئ عليهم "(2).
2083 وروى محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: " بعثت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام)بدراهم لي ولغيري وكتبت إليه أخبره أنها من فطرة العيال، فكتب (عليه السلام)بخطه: قبضت "(3).